KOOKLE morooco

Internet forum or forum may be part of an integrated site or sole content of the site, modern and forums it is only the development of technology yaws Net that cease
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
الرمز:تحديد المحتوى

شاطر | 
 

 الوَردِ يُدْمِي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: الوَردِ يُدْمِي   الأحد أكتوبر 02, 2016 1:33 am

[size=36]وشَوْكُ الوَردِ يُدْمِي مَنْ أنابَا[/size]









أراكِ غَدَوْتِ للموتِ الكِتابَا**وَمَنْ يقرأْهُ يَرحَلْ والشّبابَا

يُسَرْبَلُ كلُّ حرفٍ مِن دِمانا**وأسئلةٍ وَلَمْ نُؤتَ الجَوابَــا 

تخلَّتْ أُمُّنَا.. جَحَدَتْ بَنيها**وموجُ البحرِ يضطرِبُ اضطِرابَا

على أعتابِنا يُمْسي هلاكٌ**وفي  صحرائِنا نَغدو سَرابَا

وفي قِيعانِ وادِينا سُيوفٌ**على أنْصالِها صفُّوا الرِّقابَا

على أدواحِنا خَرِسَتْ قَمَاريْ**وقُمْرٌ إنْ تَغَنَّتْ كان صابَا

ففي أعشاشِها غَدْرٌ تَمَطَّى**وفوق الغُصْنِ مِقلاعٌ أصابَا

وفوقَ وسائدِ الأحلامِ يُقْعي**مُصَادِرُ حُلْمِنا المَرجُو اقْتِرابَا

وفي فِنْجانِ قهوتِنا نَذيرٌ**على الجُدرانِ مَوسومٌ حِرابَا

وتلكَ محاكمُ التفتيشِ عادتْ**فلمْ تُفلِتْ فِجاجًا أو شِعابَا

شكانَا السَّيفُ للسيْفِ انْتِحابا**على شَعبٍ يُلَقَّنُ الِاحتِرابَا

ربيعُ الحاملينَ الوَردَ مَوتٌ**وشَوْكُ الوردِ يُدْمي مَنْ أنابَا

عِنادٌ وافتئاتٌ وانقِسامٌ**وخَيْمةُ عَدلِنا حُرِقَتْ عِقابَا

توازَى في خرائطِنا اقْتِتَالٌ**وعَذْلٌ يرتَجي طَلَلًا خرابَا

وتِلْكَ مَدارِجُ الطَّيْرِ المُعَنَّى**وَلَيْلٌ باتَ مِشْجَبُهُ العَذابَا

نَقبْنا والجِدارُ غَدَا سَمِيكًا**فَمَنْ للضَّوءِ يَقْنِصُهُ احتِسابَا؟

***

على خَيْلِ العِدا بِتْنا سُروجًا**وَيَخزَى المُمْسِكونَ لهم رِكابَا

حِمارُ العَلْقميِّ غَدَا رُكوبًا**لِمَنْ جَمَعَ المواعِظَ واستَجابَا   

سَلوا التاريخَ قُرطُبَةٌ تُجِبْكُم**وجُلُّ قُصورِها تبكي الغيابَا

سَلوا بغدادَ والفَيْحاءَ عَمَّا**أصابَهما إذا طِقتُم جَوابَا

 وبَيْروتَ المُمَزَّقةَ الضَّواحي**وظَهْرَ القُدْسِ يُجْلَدُ مُسْتَتَابَا

غَدَا الحُوثِيُّ في صنْعـاءَ سُمًّا**عِناقُ الأُفعُوانِ أهـــــــاجَ نَابَا
***

سَتُسْأَلُ أُمُّنا عَمَّا دَهانا**وألْبَسَنَا هوانًا واغتِرابَا

وألقانا على السِّنْدانِ قَهرًا**ومِطرقةٌ تُصَيِّرُنَا خِضابَا

ألا يا أمُّ هيَّا واجمَعينا**سِهامُ الفُرقَةَ انقَلَبَتْ ذِئابَا

وسُدِّي الثَّغْرَ مِنهُ أتَى غَريمٌ**يُوَسِّدُنا المنيَّةَ والتُّرابَا

وعُودي لِلْخُزامى في رُبانا**وعِطرِ محبَّةٍ مَلَأَ الجِعابَا

*****

15/2/2015


مِنْ ديوان: عِندما تبكي الدِّيار


(1)القُمرُ والقَماري: جمعُ قُمْريٍّ وقُمريّةٍ وهو ضربٌ من الحمام// والصاب: شجرٌ له عصارةٌ شديدةُ المرارة، صابا: مُرَّا

(2) الفِجاج: جمعُ فجٍّ وهو الطريقُ الواسِعُ المُمْتَدّ/ الشِّعاب: جمعُ شِعبٍ وهو الانفراجُ بين جَبلين


(3)يُقالُ: كان العلقميُّ بعدما أعطاهُ التتارُ ولايةَ بغداد، راكبًا حِماره؛ وإذا بجُنديٍّ من جنود هولاكو في الطريقِ يُهينُه بضربِ دابَّتِه لِتُسرِعَ؛ فنظرت إحداهُن للعلقميّ وقالت له: أهكذا كان يُعاملُكَ العبَّاسيون؟ فأوجعتْهُ الكلمة ولَزِم دارَه حتى مات كَمَدًا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: أجيبي   الأحد أكتوبر 02, 2016 1:37 am

[size=36]عن باديةِ الشامِ أجيبي[/size]









عُصفورَ الحُولَةِ يا سائلْ

عن دِينِ السِّكينِ القاتلْ
وأبو لؤلؤةٍ يعرفُهُ، والجُرحُ العُمَريُّ الذاهلْ
تاريخٌ.. والوسْمُ خياناتْ
ونداءٌ حارٌّ محزونٌ
من شرفةِ قلبٍ مكلومٍ،
يتعالى في أفْقِ الثَّاراتْ:
السيفُ هو السيفُ العربيّ
والغَدرُ هو الغَدرُ العربيّ
والعُذرُ هو العُذرُ العربيّ
وتداعَت حُمَّى النكْباتْ
 فَتسرَّبَ وعدٌ مَمْهورٌ: حُرِّيَّاتْ
-صَهَرَتْهُ جِمارُ التسويفْ-
لِشقوقِ ضمائرَ صَوَّحَها مَوتُ الغيْماتْ
يا وعدًا بالمُدُنِ الجَذْلَى.. ضاعَ الميقاتْ
***
القَطْرُ الخائنُ يسَّاقطُ حِمَمًا هوجاءْ
نيرانُ الحِقدِ غَدتْ تُنبي
عن عجزِ قواميسِ الإطفاءْ
يا قافلةَ العُربِ أنيبي
عن باديةِ الشامِ أجيبي
لهفةَ سؤلِ المُهرِ الرَّاجي
نورَ الفجرِ الطالعِ يومًا
من أجفانِ الليلِ الدَّاجي
مِن أغوارِ الثَّكْلِ يَهِلّ
مِن أحداقِ اليُتمِ يُطلّ
فتُهيلُ عليهِ ذئابُ الفقدِ
ترابَ الغُربةِ والإقصاءْ
يا لونَ جهادٍ في فَلواتِ الفُرقَةِ ضَلّ،
يرمي مِن جَعبتِهِ الداءْ:
وطنًا هجرَتْهُ الأفياءْ.
في بحرِ سرابٍ يسقيهِ عطشُ الصحراءْ؛
ما عادَ الحُلْمُ الوطنيُّ الزاهي
تَنُّورًا يلثُمُ وجْهَ الأرغفةِ السمراءْ
أو شهقةَ أمنٍ في رئةِ المُدُنِ الجَرداءْ
***
ماتتْ أزهارٌ واحْتَرَقَ البُستانْ
وتَعاورَ سَمعَ الليلِ السّاجي
مَوصولِ الأشجانْ؛
زَأْرُ الأشباحِ وترتيلُ العِصيانْ
مِن جُمجمةِ الطفلِ انثالتْ
أحلامٌ بين الأكفانْ
ما عادَ الحِلْمُ يُراوِدُنا
أو يَقْطُنُ ذاكرةَ الإنسانْ
في تابوتِ الموتِ القاني:
يخبو الجُورِيُّ الوَسْنانْ
ودماءٌ راعفةٌ تجري،
وحليبٌ يَقْتَحِمُ الشريانْ
ما أصعبَ جُرحًا يُخفيهِ
ابنُ أبيكَ بِغِمْدِ الأرزاءْ!
***
(يا سَوسَنةَ المطرِ الدَّامي)
يا تهويماتِ الأحلامِ:
لا تنتظري قَطْرَ النَّخوةْ
لا تعتنقي عزمَ الإخوةْ
فالإخوةُ باتوا أعداءْ،
والطَّوْطَمُ قَلبُ الأهواءْ
مَن ذا ينضو عن آفاقِ
الشامِ عباءتَها السوداءْ؟
مَن ذا يُطفي طوقَ النارِ
يُحاصِرُها فوق الرَّمْضاءْ؟
طافَ الكَرْزُ النَّازِفُ ليلًا
يَسْقي أحلامَ الأبناءْ
مَن للبيدرِ بالأفراحِ وبالحنَّاءْ؟
يا عُشبَ الأرضِ قدِ اشتدَّتْ
مِنجَلَةُ القَتْلِ الرَّعناءْ،

للثورةِ قلبٌ مشبوبٌ يا شامي حُبًّا وفِداءْ
والفَجرُ يُلَوِّحُ في صَخَبٍ؛
هُبِّي صُدِّي الأعداءْ
 
***
6/6/2012

 مجزرةٌ من مجازرِ النظامِ في سوريا تمَّ ارتِكابُها في قريةِ الحُولة السُّنيَّة في الخامسِ والعشرينَ من أيّار/2012    
وقد راح ضحيتها أكثر من 110 شخصًا نصفُهم من الأطفال والباقون من الشيوخِ والنساء.
قبل وقوع المجزرة استغاث الأهالي بمن يُنجدُهم ولكن مُراقبي الأمم المتحدة غادروا عندما بدأ القصفُ بالدبابات.




القصيدة مِن ديوانِ التُّرابِ المُرتَهَنْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: عادَ الرُّومُ   الأحد أكتوبر 02, 2016 1:41 am

[size=36]فَلُّوجةَ النَّصرِ عادَ الرُّومُ قُطعانا[/size]







فَلُّوجةَ النَّصرِ عادَ الرُّومُ قُطعانا**واعِينَ  كَوْنَكِ  للأحرارِ عُنوانا

يا مَنجمًا للفِدا والصبرِ ما نَفِدَتْ**كُنُوزُهُ.. وانكفا المَهزومُ حَيرانا

لَمْ يدْرِ ماذا أحالَ العُمرَ نافلةً**أمامَ فَرضٍ سَمَا.. بالحُرِّ إيمانا

هو الجهادُ لِمَنْ لَمْ يَعتنِقْ فِكرًا**أوْ.. مَرَّ .. لَمْ يَنْتَبِهْ أوْ يُلقِ آذانا

لَقَّنتِهِ الدَّرسَ في حُبِّ العِراقِ غَدَتْ**بشائرُ النَّصرِ في الآفاقِ ألحانا

ظنُّوا العِراقَ فَراديسًـا... وأنْهُرَها**تَسقي الخَسيسَ كما لو كان رَيْحانا

للرافِدَيْنِ  أسودٌ  في مَخالِبِها**مَوتٌ  زؤامٌ  لِمَنْ  يَحتلُّ  شُطآنا

ريتشارد عادَ وبُوقُ الحربِ جَمَّعهُم**مِنْ كلِّ فَجٍّ أَتَوا لَمْ ينسَ شيطانا

عادوا وقد أضمَروا تركيعَ نَخْلَتِنا**إذْ أثمَرَتْ تَمْرَها: رَفضًا وعِصيانا

مِنْ حِقدِهم سَيَّروا  للحربِ  قافِلةً**والحِقدُ  حَادٍ  لِمَنْ  يَجْتَرُّ أحزانا

صَبُّوا على القلْعةِ الشَّمَّاءِ وَابِلَهُم**والذَّبْحُ بَيَّتَهُمْ... نَشْوَى... وَنَشْوانا

 بِنْتَ العِراقِ وفي شامي وفي يَمَني**ما جَفَّ دَمعٌ وباتَ الثَّأْرُ بُركانا

أينَ العُروبةُ؟! صَحراءٌ أَوَاصِرُها**هل كانَ أَجْدَادُنَا: عَبْسًا وقَحطانا؟
بَلْ إنَّ أبراجَنا هامَاتُها حَمَلَتْ**أعلامَ بلجيكا: حُزنًا وعِرفانا

جَدْبٌ تَجَسَّدَ قَبْرًا في ضمائرِنا**تَصَوَّحتْ وامَّحَتْ جَمْعًا وَوُحدانا

غَصَّتْ ذواكِرُنا بالرَّملِ وانْخَدَشَتْ**فاستَعذبَ القومُ إيلامًا ونِسْيانا
***

العالَمُ الحُرُّ عَبْدُ الظُّلْمِ مُنْتَعِلٌ**حَقَّ الحياةِ لِشَرقٍ ماتَ جَوعانا

أمَّا إذا صَرَخَتْ باريسُ أو روما**كان الصَّدى نَجدةً والفَيْضُ تَحنانا

كمِ ادَّعَوا قلَقًا.. واللؤمُ  دَيْدَنُهُمْ**لَو يَمْزِجُ الماءَ فاضَ النَّهْرُ أدْرانا

بِاسمِ التَّحالُفِ يُلْقَى المَوتُ في لَهَفٍ**أمَّا عنِ الخُبزِ قيلَ: "الحَشدُ" يَنهانا

سُحقًا لِمَن قادَهُم في البَطشِ "قاسِمُهُمْ"**يا فَيْلَقَ القُدسِ قد أخْطأتَ عُنوانا

جاعتْ بلادُ النَّخيلِ السَّامِقاتُ غَدَا**نهرُ الفُراتِ لها  قَبْرًا  وأكفانا

قِطُّ العِراقِ وقد راحتْ مَهَابَتُهُ**بعد الحِصارِ غَدَا المِسكينُ إنسانا!

"فُكُّوا الحِصارَ" تَعالَتْ مِنْ حَظيرَتِهِ**بِتْنا طعامًا لِمَنْ في غابةٍ هانا

***

عُودوا إلى رُشْدِكم يا مَنْ قَضيَّتُكُمْ**حُقوقُ إنسانِنا... زُورًا وبُهتانا

تَذَكَّروا أننا ... سُدْنا بِلا طَمَعٍ**مَنْ سَرَّهُ زَمَنٌ قد يَشقَ أزمانا

كانت حضارَتُنا والغربُ يعرِفُها**عَدلًا وإنْ سامَها الغربيُّ نُكرانا
هَذي "سَمَرْقَنْدُ" قد أَمْسَتْ مُوَحِّدَةً**أَعَــــزَّها "عُمَرُ"؛ شِــيبًا وَوِلْدانا

نحنُ الذينَ رَأَوا في قَتْلِ قُبَّرَةٍ**خَسْفًا بِنَهْجٍ أَقامَ العدْلَ مِيزانا

يا هيئةَ الأُمَمِ المَرجُو عَدالتُها**ماتَ الضميرُ فَغَطَّى الظُّلمُ أكْوانا

إنْ هبَّتِ الريحُ يَحنِ الحُرُّ قامَتَهُ**حتى تَمُرَّ.. فيَعلو فوقَ ما كانا

وإنْ قَضَى؛ ما انحنى بل واقِفًا شَجرًا**مَن ذا رأى شَجرًا يَهْوِي إذا حانا؟


25/5/2016

مِن ديوان بغداد: على نايِ حُزني
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: بلا طِلاء   الأحد أكتوبر 02, 2016 1:42 am

[size=36]والجِراحُ بلا طِلاء[/size]









يا نفحةً قدسيَّةً
عَبَقَ النُّبوَّةِ ذاعَ لا تُخفيهِ أستارُ المُحالْ
قتلوكَ يا رجُلًا وقد عزَّ الرجالْ
خَلَتِ البوادي مِنْهمو لِتَحِلَّ ربَّاتُ الحِجالْ
وتقطَّعت منهم شرايينُ الرجاءْ
أوَيفعلُ العجزُ الذي ظنَّ السلامَ بقيعةٍ
ظنَّ الظِّماءْ؟
زفيهِ يا أرضَ الرِّباطِ إلى السماءِ
وزغردي حيث الطيورُ الخُضرُ تحمِلُ
رُوحَ همَّتِهِ الفتيّةِ طيِّبي ثوبَ المَدَى
بالعطرِ يُزجيهِ الإباءْ!
***
يبكيكَ كرسيُّ الجهادِ بأدمُعِ الزيتونِ
في يافا وقد عزَّ الرُّواءْ
يبكيكَ كرسيٌّ تشرَّفَ بالقعيد
وقد بكى الفِرعَونُ كرسيًّا بهِ كفرَ العبيد
فحطَّموهُ وحطَّموا جُدُرًا على أعرافِها
جَثَمَت خفافيشُ المَساءْ
يبكيكَ أطفالُ الحِجارةِ
-بالجسارةِ-
يغسلونَ العارَ عمَّن لا يُحرِّكُهم بلاءْ
يبكيكَ أحرارٌ وفي أحداقِهم
يترقرقُ الدمعُ الحزينُ فيستحيلُ
تَمَرُّدًا، ثأرًا، مَضاءْ!!
يبكيكَ أقصانا الأسيرُ تَحَدَّرَت
مِن مُقلتيهِ لآلئٌ يبكي حرارتَها البُكاءْ
قتلوكَ تنتحِبُ القوافي والجراحُ بلا طِلاءْ !
كلُّنا يدُنا تُلوِّثُها الدِّماءْ !!
لَم نَدرِ أنَّ الغدرَ بالغدرِ اتِّشاحٌ بالوفاءْ
أنَّ الوفاءَ لغادرينَ هو انتظارُ الشَّاةِ للسكينِ
تُشحَذُ للفداءْ
***
ذبحتْكَ سِكينُ العروبةِ في يدٍ للعلقميِّ
يُعيدُ دورَتَهُ الزمانْ
قتلتْكَ قرصنةٌ تُطلُّ بوجهها المشئومِ
مِن شُرُفاتِ بيتٍ (أسْودٍ)
كي تستبيحَ دماءَ قافلةِ الأمانْ
قتلوكَ في لندن وفي روما قياصرةُ التحالُفِ والهوانْ
إذْ ردَّدوا زعمًا يلوكُ البهلوانُ الأُفعوانْ
زَعموا بأنَّ عصابةً تُدعَى حماسُ تلَبَّستْ
بجريمةٍ نكراءَ تُرهِبُ جَوْقَةَ الغدرِ الجبانْ
وحماسُ تمسحُ أدمُعَ الوطنِ المُدَجَّجِ بالطِّعانْ !
***
وحماسُ قاطِرةُ الإرادةْ
والمحطاتُ الوصولُ أو الشَّهادةْ
وحماسُ بركانٌ وغضبتُهُ احتراقُ مَنابِتِ التسويفِ
بل.. قهرُ البلادةْ !!!
وحماسُ مَدٌّ لا تُعرقِلُهُ المُساومَةُ.. الإبادةْ !
***
أوَّاهُ يا صوتَ الجهادِ على المنابرِ، في المعابرِ، 
في خيامِ اللاجئينْ
ما زالَ يصهِرُنا الحنينْ:
مَنْ ذا سَيَرنو وجْهَ يافا ناضرًا
ضَحِكت على وَجْناتِهِ شمسُ انتصارِ الصَّابرينْ
وتَضَوَّعت عِطرًا زهورُ البرتقالِ، تنافسَت والياسَمينْ
واسْتُنزِلَ التاجُ المَهينْ
من فوقِ هاماتِ السنين
فقد مضى زمنُ الملوكِ العارفينْ
فنَّ (الإدارةِ) إن همو صُفِعوا على الخدِّ اليَمينْ!
***
(آياتُ) مِن دَمِها أضاءتْ مِشعَلًا للباحثينَ عن اليقينْ
وانْسَلَّ يحدونا الحنينْ؛
فأطلَّ مِن ألَقِ السيوفِ تَأَلُّقُ المَجدِ الدفينِ
لَدَى اشتعالِ الوردةِ الحمراءِ ترويها الدماءُ وقد غَدَت
روضًا تُزَيِّنُها (وفاءُ) و(عندليبُ) ومُهجَةٌ تُدعى(دَرين) !!
ومُعلِّمٌ شيخٌ تُراوِدُهُ المَنايا.. لا يلينْ !!
يا أيها الشيخُ المُعلِّمُ والهُمامُ؛ ازدانَ سِفْرُ الخالدينْ
منّي السلامُ ومِن جُموعِ الدَّارسينْ
لكَ تنحني الهاماتُ والأسماءُ والأفعالُ والشُّهُبُ التي
نُحِتَتْ قوافلَ للفِدا؛ وتعهَّدَ الحادي(يَس)
نَمْ سيّدي واهنَأ تَوَسَّدتَ الخُلودَ مع الرفيقْ
واحضِنْ شموخًا كان للدَّربِ الصديقْ
وسيُكمِلُ الأحرارُ حتى يعرفَ المللُ الطريقْ
إلى الصَّواري الواقفاتِ على السَّفينْ !!!


***
21/3/2004



مِن ديوانِ القُدس:

  لِتَحضِنَ رَايَكِ الشُّهُبُ  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: يا بلادي   الأحد أكتوبر 02, 2016 1:44 am

[size=36]سقيمٌ يا بلادي العَدلُ فيكِ[/size]






خُلاسيٌّ أيا وطني العُروبيْ ** تُودِّعُنا على لحنِ الغروبِ
خؤونٌ أيها الوطنُ المُرابي ** دِمانا قَطْرُ سيَّافٍ لَعوبِ
لكَ الأنساغُ تَنسِجُها صُداةً ** إلى دمِيَ المُرَقْرَقِ في الدُّروبِ
وليْ الغيماتُ تُمطِرُ في دَواتي ** لأكتُبَ سِيرةَ الظُّلْمِ السَّكوبِ
فمذبوحٌ هو الكَرزُ المُعنَّى ** وأَلْثِمةٌ على الثَّغرِ الطَّروبِ
وأفئدةٌ تحنَّتْ مِن دِمانا ** وَوَجْناتٌ لها رَهَقُ الشُّحوبِ
وتِلكَ مدامِعُ الثَّكْلِ استُبيحَتْ ** أيا مُدُنَ اللقاءِ أَلَنْ تؤوبي؟
وأطفالُ المساءِ على رُبانا ** فَراشٌ يكتوي بِلَظى الحروبِ
وطيرٌ باتَ يشكو الغَدْفَ شَجْوًا ** لَدَى تغريدِهِ مُبكي القلوبِ
وتَرنو نائحاتُ " أبي فِراسٍ" ** على الأغصانِ للفجرِ الكَذوبِ
حقائبُنا وأفلاذٌ غَوالٍ ** تُهاجِرُ للشَّمالِ ولِلجَنوبِ
مُدَوْزَنةٌ هيَ الأحكامُ حتّى ** هَمَى الإعدامُ مِن كُلِّ الثُّقوبِ
  "وَعِند اللهِ تجتمِعُ الخُصومُ" ** أمَا وَكَّلْتَ علَّامَ الغُيوبِ؟
دِماءُ العيدِ يسْكُبُها سلاحٌ ** يُقاوِمُ ثورةَ الشعبِ الغَضوبِ
غَدَا القتْلُ المُزَنَّرُ بالحَكايــــــــا ** علاماتِ المَتاهةِ في السُّهوبِ
وأرواحٌ تُراقُ بِلا رقيبٍ ** وساقيةُ الأمانِ بِلا ذَنوبِ
عُروشُ النارِ تُطفئُها مُزونٌ ** مِن الثَّاراتِ رافضةِ النُّضوبِ
فَيا لَبْلابَةَ العدلِ استقيمي ** ولا تُصغي لصَيْحاتِ القَطوبِ
***
 سقيمٌ يا بلادي العَدْلُ فيكِ ** وما مِنْ آملٍ صَحْوَ الهَبوبِ
فيا مَنْ كنتِ يومًا لي مَلاذًا ** إليكِ أفرُّ منكِ بِلا ذُنوبِ
خُذيني مِن يدي ثُمَّ اصعدي بي**جبالًا في دِثارٍ مِنْ طُيوبِ
إلى رَملِ الغِوايةِ لا تَعودي ** كَفانا ما تَناسَلَ مِنْ كُروبِ
وَمُفْتَتَحٌ بأهوالِ التَّشَظِّي ** ومُخْتَتَمٌ بِتمزيقِ الشُّعوبِ
مَدائنُ صبرِنا باتتْ حُطامًا ** وما طِبُّ المنايا في الهُروبِ
سَتَنْبُتُ في الجِراحِ سُيوفُ ثأرٍ ** وتُشرَعْ إنْ غَدرتِ ولَم تَتوبي
فأصغي أدركي: ما كان هَمسًا ** غَدَا صَيحاتِ تكبيرٍ دؤوبِ
لِتُشْرِقَ مِن كُفوفِ الغَيْمِ شمسٌ ** فتَغسِلَ ما اعْترانا مِن لُغوبِ

*****
17/7/2015م الموافق غُرة شوال 1436ه
الخُلاسيُّ: الغادرُ الذي يغتالُ خِلسةً / القَطْرُ: المطر
الأنساغ: جمعُ نَسْغٍ وهو الغرْزُ أو الوَشْم/ صُداة: جمعُ صادٍ(عطشان)
الغَدْفُ: إلقاءُ الشِّباكِ على الطيورِ لاصطيادِها/ والشَّجْوُ: الحُزنُ والهَمّ
مُدَوزَنَة": مُنضبِطة  / السُّهوب: الفلَوات  / الذَّنوب: الدَّلو الضخمة
المُزون: جمع مُزن وهو الغيمُ المطير/ القَطوب: العَبوس / الهَبوب: الريح المُثيرة للترابِ  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: يا بائعَ الأمَراءِ عُدْ   الأحد أكتوبر 02, 2016 1:55 am

[size=36]يا بائعَ الأمَراءِ عُدْ[/size]









[rtl] يا ثائرًا يا شاعرًا بالهَمِّ والحُزنِ العميقْ [/rtl]


[rtl]يا فارِسًا يا باحثًا عن مَخرَجٍ مِن ضِيقِ ضيقْ 
يا سائلًا والفِقْهُ في أيَّامِنا خَدَمَ العِدا، خَذَلَ الصديقْ 
أوَترتجي مِن عَلقميٍّ نَجدةَ الوطنِ الغريقْ؟ 
قابيلُ عادَ ولم تعُدْ غِربانُنا تُعطي دروسَ الدَّفنِ 
للوحشِ المُعربِدِ في المدائِنِ ناهِبًا شَرَفَ الطريقْ 
يا أيُّها الحُزنُ المُسافرُ في دِمانا: أَجَّجَ الظُّلْمُ الحريقْ 
يا أيُّها الفِقهُ المُكَبَّلُ بالخيانةِ؛ إنْ تَعُدْ حُرًّا طليقْ؛ 
فارفِقْ بأسئلةِ الحيارَى شاقَهُم مُفْتٍ يَلِيقْ 
*** 
وَلِغَتْ كلابُ الأرضِ في دَمِنا وما زالتْ تُفَتِّشُ عن مَزيدْ 
والذِئبُ مارَسَ عدلَهُ فينا؛ فلا تَثريبَ إنْ قنَصَ الشَّريدْ 
أمسى القطيعُ، مع الحَماقةِ، يَمدحُ العَدلَ الفريدْ 
وإذا وَريثُ الأنبياءِ إلى بلاطِ المُلكِ يُدْعَى؛ لا يَحيدْ 
باتتْ خزائنُهُ تُعاني تُخْمَةً، والقَصرُ مِن سُحْتٍ؛ مَشيدْ 
فغَدَا المُدَجَّجُ بالعلومِ؛ مُدَوزِنًا أوتارَهُ؛
[/rtl]


[rtl]يتلو على السُّلْطانِ مِنْ سَقَطِ النشيدْ 
عادَ التَّتَارُ وعاثَ في الوِديانِ والأنهارِ جبَّارٌ عنيدْ 
صنعاءُ والفيحاءُ والقُدسُ العتيقةُ في انتظارِ 
المُطفئينَ النارَ غَذَّتْها حقولُ الزيتِ مِن زمنٍ بعيدْ 
سُمِلَتْ عُيونُ الفجرِ في بغدادَ فانتحبَ الرشيدْ
يا بائعَ الأمَراءِ عُدْ؛ واسْتدعِ "سيفَ الدِّينِ" بَأْسَ "العِزِّ" والمَجْدَ التَّليدْ
تبكي القلوبُ دَمًا إذا نَبَتَتْ نِصالُ الذِّكْرَياتِ وعانقَتْ؛
ليلًا؛ سَيُنْغِضُ رأسَهُ مِمَّا رَوَى "الكِنْديُّ" عن أَعجازِ ليلٍ أُرْدِفَتْ
ونجومُهُ ما غادرتْ، وسُدولُهُ تُرخَى على مَنْ تاقَ للفجرِ الوليدْ
***** 
9/7/2016 
هوامش 
بائعُ الأُمراء: العِزُّ بنُ عبدِ السلام / سيف الدين: السُّلطان سيف الدين قُطُز 
يُدَوزِنُ أوتارَهُ: يضبِطُها / يُنْغِضُ رأسَهُ: يهزُّها استهزاءً واسْتِصغارًا؛ إذْ يرى أنهُ هو الألْيَل!
[/rtl]


[rtl]الكِنْديّ: امرؤُ القيسُ أشعرُ شُعراءِ العصرِ الجاهليّ وأشعرُ مَن وصفَ الليل

القصيدة ردًّا على منشورٍ نازِفٍ لأحدِ الأحرارِ هو ابني+meshref abu abtah
وما زالَتْ أسئلتُهُ تنزِفُ بِلا ضِمادةٍ لأننا: كُنَّا ثُمَّ فَرَّطنا فَهُنَّا[/rtl]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: سأقولُ إنَّ الياسَمينَ هُوِيَّتي كلمات الشاعرة ثريا نبوي   الأحد أكتوبر 02, 2016 1:57 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 138
نشط : 12923
السٌّمعَة : 2619
تاريخ التسجيل : 24/09/2016

الورقة الشخصية
@:
100/100  (100/100)
لعب الأدوار لعب الأدوار: 1

مُساهمةموضوع: أزفُّ إليكِ جميلَ المعاني   الأحد أكتوبر 02, 2016 2:02 am

أزفُّ إليكِ جميلَ المعاني

[size=17]وودَ الأماني[/size]

[size=17]لأنكِ حُلْمُ الصباحِ الجميلْ[/size]

[size=17]وسرُّ العروبةِ ذاكَ الأصيلْ[/size]






وشدوُ البلابل فوق الشجرْ

وظلُ الغصون وأشهى الثمرْ





فمنكِ يغارُ كبار الرجالْ

وشعرُ العروبةِ وَدَّ الوصالْ





ليسكبَ في الروح روح الحياةْ

ومعنًى جميلا ينيرُ الجباهْ





ويَرسُمَ للشرقِ خطَّ الصمودْ

وكيف الوجودُ ، وكيف النجاةْ !؟





فقودي ثريا قصيدَ النضالْ

بحرفٍ قويٍّ يدكُّ الجبالْ





ويمحقُ بالفن ذاك العفنْ

وعودي بنصرٍ ليحيا الوطنْ





لم أجد أجمل ولاأروع من هذه الأبيات للشاعر جمال خليفةـــ قالها في شاعرتنا القديرة ثريا نبوي ـــ لأستهل بها ترحيبي بها

فحين تكون الكتابة عن أصحاب البيان تتوارى الكلمات، وتنحني الحروف انحناء الثمانية خجلًا وتوقيرًا..



يُقال: الشعرُ لسانُ الزمان، والشعراء للكلامِ أمراء

وأميرتُنا.. ثُريا تعدّى سناها حدودَ المكان، وأضاءت حروفُها سماءَ الشعر وغاص مدادُها في بحوره 

يَسري في دمائها الوطن ، حاملة على عاتقها همومَ الأمة ، عسى الله أن يزيلَ الغُمَّة..



عطاؤها غزير ، متفرّدة دون نِدٍّ أونظير، قلمُها سيف بتَّار ضدَّ الظلمِ والطغيان، ولمن يبغونهاعِوجًا هو لهم بالمرصاد.



هناك على "الشاطئ البعيد" 

رانيةً إلى "الترابِ المُرتَهَن" ؛ تقول: عزَفتُ "على ناي حُزنِي" ملاحم مبكية تفتّتت لها الصخور ، وتفطرّت لشجونها القلوب ؛ كيف لا وأنا أبكي بوَّابَةَ الشرقِ التي دُمِّرتْ مصاريعُها؛ بغداد؟





و"عندما تبكي الدِّيار" مُردِّدةً صرخةَ "العصفور الذي نسِيَ" ؛ تتشَكَّلُ حروفُ الوجعِ رايةً لنُصرةِ القُدس ؛ تتلقَّفها بالحنين الذي لا يهدأ ولا ينام؛ مُنشدةً " لِتَحضِنَ رايَكِ الشُّهُبُ"



وكان ما آلَ إليه حالُ الأُمة بعد تثبيطِ الهِمَّة، والتفريط في الجهاد وتثبيتِ أطواد المُلِمَّة؛ مدعاةً للحُداء الذي ردَّدتهُ بين سطورِ "عُذرًا حبيبي المصطفَى"



ولِمَن يتذوَّقونَ العاميَّةَ لم يفُتْها أن تُقدَّم لهم كُلَّ ما سبقَ في "كلام مِن خشبْ" آملةً أن يصلَ صوتُ لهفتِها على الوطن؛ إلى كلِّ رَبْعٍ من ربوعِهِ الغالية.





كم سُررتُ حين قبلت الشاعرة القديرة دعوتي لها للانضمام إلى كوكبة أعضاء الشرف في هذا الصرح الشامخ لننهل من جداول أشعارها ، ونُمتع وجداننا بما تجود به قريحتُها من قصيدٍ، وحكمة جمعتها من قطرات الندى في فجر الأصابيح..

لن أسهب أو أطيل ..فهى غنيّة عن التعريف وحروفها كفيلة بأن تُنبئَ عنها . 

فقد قالت في مقدمة مدونتِها: 





عندما تتفجَّر بداخلي براكينُ الألم

يتدفقُ حارًّا مدادُ القلم



* قال عنها الدكتور خالد فهمي:

قراءة في ملامح القصيدة عند ثريا نبوى - أ.د خالد فهمي








* قال عنها الشاعرُ الكبيرُ الناقدُ والمفكرُ الإسلاميُّ المعروف د. عبد السلام البسيوني في كتابِهِ المادحات:



هى شاعرةٌ خاصةٌ جدًا بليغةٌ قويةٌ مكينةٌ معبرة، وذاتُ ثقافة عالية جدًا؛ وإن سبقت ثقافتُها أحيانًا شاعريتَها

مقتدرةٌ، طويلة النفس، ثريَّة الثقافة جميلة الصور، عاطفية المشاعر، تشحن عباراتها وألفاظها بمعانٍ وإشارات متعددةِ الدلالات؛ كاشفةً عن شاعرية غير مُدَّعية ولا اصطناعية، بل الشعرُ في نفسها أصيل واقتدارُها اللغويُّ بيّن، وثقافتُها الإسلامية والعلمية غيرُ خفيَّة.



* كتب عنها الشاعر الفلسطيني حمَّاد صبح قصيدة في صحيفة دنيا الوطن الإلكترونية بعنوان: ثريا نبوي فارس الشعر






سأقولُ إنَّ الياسَمينَ هُوِيَّتي ـ كلمات الشاعرة …: http://youtu.be/nFTPeADlQvU



* يا لينُ تَعَالَيْ نُنْقِذُهم - كلمات الشاعرة...: https://www.youtube.com/watch?v=VSV1j9F0f7Q



كلتاهما بصوت الشاعرِ المصريّ حمدي كوكب



* متى يا ليلُ تُحتَضَرُ؟ - كلماتُ الشاعرة ...: بصوتِ الشاعر المغربيِّ القدير: د. سعيد عبيد










حللتِ أهلاً ووطئتِ سهلاً أيتها الفاضلة ومرحبًا

أتمنى أن يطيب لكِ المقام بيننا 

وفي انتظار مداد قلمك حارًّا ساطعًا في فضاء ركن لغتنا الجميلة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kookle-morooco.yoo7.com
 
الوَردِ يُدْمِي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
KOOKLE morooco :: عالم الثقافة والأدب :: عالم الشعر والشعراء-
انتقل الى: